غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني محمود سامي البارودي
247 أغنية
ابحث
أبابلُ رَأى َ العينِ أم هذهِ مِصرُ
أبعدَ ستينَّ لى حاجٌ فأطلبها ؟
أبنى ِ الكنانة َ أبشِروا بمحمَّدٍ
أبَى الضَّيمَ ، فاستلَّ الحُسامَ وأصحرا
أتاني أنَّ ” عبدَ اللهِ ” أصغى
أترى الصبا خطرتْ بوادي المنحنة ؟
أتُرى الحمامَ ينوحُ من طربٍ معى
أحببتُ منْ والى ” علياً ” رغبة ً
أحببْ بهنَّ معاهداً وَ معانا
أحِمى الجزيرَة ِ مَطلعُ الشَّمسِ
أدرِ الكأسَ يا نديمُ ، وهاتِ
أديرا كئوسَ الرَّاحِ ، قَد لمعَ الفَجرُ
أدِّى الرِسالة َ يا عصفورَة َ الوادِى
أربَّة ُ العودِ ، أم قمريَّة ُ السَّحرِ
أسلُ الديارَ عنِ الحبيبِ في الحشا
أسَلَّة ُ سيفٍ ، أم عَقيقة ُ بارِقِ
أشدتَ بذكرى بادئاً ومعقباً
أعائدٌ بكِ يا ريحانة ُ الزمنُ ؟
أعدْ على َ السمعِ ذكرْ البانِ وَ العلمِ
أغُرَّة ٌ تحتَ طُرَّه
ألا ، منْ معيني على صاحبٍ
ألا هتفَت بالأيكِ ساجِعة ُ القُمرِ
ألمْ يأنِ أنْ يرضى عنِ الدهرِ مغرمُ
أليسَ منَ العدلِ أن تسمعا ؟
أليلَى ما لِقلبِكِ ليسَ يَرثِى
أمولاى ، دُم لِلملكِ رَبًّا تسوسُهُ
أنسيمٌ سرَى بنفحة ِ رَندِ ؟
أيدَ المنُونِ قدَحتِ أى َّ زِنادِ
أينَ ليالينا بِوادى الغضَى ؟
أيها المغرورُ ، مهلا
أيُّ فتى ً للعظيمِ نندبهُ
أَبَى الشَّوقِ إلاَّ أَن يَحِنَّ ضَميرُ
أَخَذَ الْكَرَى بِمَعَاقِدِ الأَجْفَانِ
أَدِرْهَا قَبْلَ تَغْرِيدِ الْحَمَامَهْ
أَرى نَفحة ً دَلَّت على كَبِدى الوَجدا
أَرَاكَ الْحِمَى شَوْقِي إِلَيْكَ شَدِيدُ
أَضوءُ شَمسٍ فَرى سِربالَ دَيجورِ
أَضَنُّ بِصَاحِبِى ، وأَذُودُ عَنْهُ
أَطَعْتُ الْغَيَّ فِي حُبِّ الْغَوَانِي
أَلاَ «يَا نَحْلَة ً» سَرَحَتْ فَحَازَتْ
أَلاَ يا حَمَامَ الأَيْكِ إِلْفُكَ حَاضِرٌ
أَلاَ، حيِّ مِنْ «أَسْمَاءَ» رَسْمَ الْمَنَازِلِ
أَلاَ، حَيِّ بِالْمِقْيَاسِ رَيَّا الْمَعَالِمِ
أَلاَ، لاَ تَلُمْ صبّاً علَى طُولِ سُقْمِهِ
أَلْهَتْكُمُ الدُّنْيَا عَنِ الآخِرَهْ
أَمَرْيَمُ لاَ وَاللَّهِ أَنْسَاكِ بَعْدَما
أَنَا مَصْدَرُ الْكَلِمِ النَّوَادِي
أَنْتَ مِنِّي مَا بَيْنَ فِكْرٍ ولَفْظِ
أَهِلاَلٌ بَيْنَ هَالَهْ؟
أَوَّلُ النَّفْسِ نُطْفَة ٌ أَخْلَصَتْهَا
أَيُّ شَيْءٍ يَبْقَى عَلَى الْحَدَثَانِ؟
أَيُّ قَلْبٍ عَلَى صُدُودِكَ يَبْقَى ؟
أُصافى خَليلى ما صَفا لى ، فإن جَفا
إنَّ ” سرنديبَ ” على حسنها
إنْ شئتَ أنْ تحوى المعاليَ ، فادرعْ
إِذا أَنت أَبغَضْتَ اْمراً فَاخْشَ ضَرّهُ
إِذَا افْتَقَرَ الْمَرْءُ اسْتَهَانَ بِفَضْلِهِ
إِذَا سُدْتَ في مَعْشَرٍ، فَاتَّبِعْ
إِلاَمَ يَهْفُو بِحِلْمِكَ الطَّرَبُ؟
إِلى اللَّهِ أَشْكُو طُولَ لَيْلِي، وَجَارَة ً
إِلَى اللَّهِ أَشْكُو أَنَّنِي بَيْنَ مَعْشَرٍ
إِنَّ ابْنَ آدَمَ ذُو طَبَائعَ أَرْبَعٍ
إِنَّ قَلْبِي وَهْوَ الأَبِيُّ دهَتْهُ
الشِّعْرُ زَيْنُ الْمَرْءِ مَا لَمْ يَكُنْالشِّعْرُ زَيْنُ الْمَرْءِ مَا لَمْ يَكُنْ
الْحُبُّ مَعْنى ً لاَ يُحِيطُ بِسِرِّهِ
امْلإِ الْقَدَحْ
بأيَّ غزالٍ في الخدورِ تهيمُ
بادرِ الفرصة َ ، واحذر فوتَها
بقوة ِ العلمِ تقوى شوكة ُ الأممِ
بكيتُ عليًّا إذ مضى لسبيلهِ
بَكرَ النَدى ، وترفعَ السدَفُ
بَلينا وسِربالُ الزَّمانِ جديدُ
بَلَغْتِ مَدَاكِ مِنْ أَرَبٍ فَسِيحِي
بِناظِرِكَ الْفَتَّانِ آمَنْتُ بِالسِّحْرِ
ترحلَّ من وادى الأراكة ِ بالوجدِ
تلاهيت إلا ما يجن ضمير
تولَّى الصِّبا عَنِّى ، فكيفَ أعيدهُ
تَأَوَّبَ طَيْفٌ مِنْ «سَمِيرَة َ» زَائرُ
تَرَنَّمْ بِأَشْعَارِي، وَدَعْ كُلَّ مَنْطِقِ
تَصَابَيْتُ بَعْدَ الْحِلْم، وَاعْتَادَنِي زَهْوِي
تَصَابَيْتُ بَعْدَ الْحِلْمِ، وَاعْتَادَنِي شَجْوِي
تَغَرَّبْ إِذَا أَتْرَبْتَ، وَالْتَمِسِ الْغِنَى
تَغَنَّى الْحَمَامُ، وَنَمَّ الشَّذَا
جاوزتَ فى اللَّومِ حدَّ القصدِ ؛ فاتَّئدِ
حيَّ مغنى الهوى بوادي الشآمِ
حَبَّذا الراحُ فى أوانِ البَهارِ
حَيَاتِي فِي الْهَوَى تَلَفُ
خلعتُ في حبَّ غزلانِ الحمى رسني
خَليلى َّ هَل طالَ الدُّجى ؟ أم تقيَّدَت
خَلِّ الْمِرَاءَ لِفِتْيَة ِ الدَّرْسِ
دارِ الصديقَ ، وَ لاَ تأمنْ بوادرهْ
دعْ حبيبَ القلبِ يا سقمُ
دَعانِى إلى غَى ِّ الصِبا بَعدَ ما مَضى
دَعِ الذُّلَّ في الدُّنْيَا لِمَنْ خَافَ حَتْفَهُ
دِينِي الْحَنِيفُ، وَرَبِّيَ اللَّهُ
ذكرَ الصبا ؛ فبكى ، وَ لاتَ أوانِ
ذهبَ الصبا ، وَ تولتِ الأيامُ
ذَنْبِي إِلَيْكَ غَرَامِي
ذَهَبَ الهَوَى بِمَخِيلَتِي وَشَبابِي
ردوا عليَّ الصبا منْ عصريَ الخالي
ردَّ الصبا بعدَ شيبِ اللمة ِ الغزلُ
رضيتُ منَ الدنيا بما لا أودُّهُ
رفَّ النَّدَى ، وَتَنَفَّسَ النُوَّارُ
رَبِّ ، خُذ لِى مِنَ العُيونِ بِحَقِّى
رَجَعَ الْخِدِيو لِمِصْرِهِ
رَمَتْ بِخُيُوطِ النُّورِ كَهْرَبَة ُ الْفَجْرِ
رُدِّي التَّحِيَّة َ يَا مَهَاة َ الأَجْرَعِ
رُدِّي الْكَرَى لأَرَاكِ فِي أَحْلاَمِهِ
زمزمى الكأسَ وهاتى
سكنَ الفؤادُ ، وجفتِ الآماقُ
سلْ حمامَ الأيكِ عنيَّ
سلْ مالكَ الملكِ ؛ فهوَ الآمرُ الناهي
سمعَ الخلى ُّ تأّوُّهى فتَلفَّتا
سَارِيَة ٌ خَفَّاقَة ُ الْجَنَاحِ
سَبَقْتَ بِالْفَضْلِ؛ فَاسْمَعْ مَا وَحَاهُ فَمِي
سَرَى الْبَرْقُ مِصْرِيّاً فَأَرَّقَنِي وَحْدِي
سَكِرَتْ بِخَمْرِ حَدِيثِكِ الأَلْفَاظُ
سَل الجيزة َ الفيحاءَ عنْ هرَمَى ْ مِصرِ
سَلاَمَة ُ عِرْضِي فِي خِفَارَة ِ صَارِمِي
سَلِ الفَلكَ الدوَّارَ إن كانَ يَنطِقُ
سَمَا الْمُلْكُ مُخْتَالاً بِمَا أَنْتَ فَاعِلٌ
سُكُوتِي إِذَا دَامَ الْحَدِيثُ كَلاَمُ
شفَّنى وجدى ، وأبلانِى السهَر
صبوتٌ إلى المدامة ِ وَ الغواني
صَبرتُ على ريبِ هذا الزمانَ
صُبْحٌ مَطِيرٌ، وَنَسْمَة ٌ عَطِرَهْ
طربتْ ، وَ لولاَ الحلمُ أدركني الجهلُ
طَرِبتُ ، وعَادَتنى المَخيلة ُ والسُّكرُ
ظنَّ الظنونَ فباتَ غيرَ موسَّدِ
عليلٌ ، أنتَ مسقمهُ
عَرَفَ الْهَوَى في نَظْرَتِي فَنَهَانِي
عَصَيْتُ نَذِيرَ الْحِلْمِ فِي طَاعَة ِ الْجَهْلِ
عَمَّ الْحَيَا، وَاسْتَنَّتِ الْجَدَاوِلُ
عُودِي بِوَصْلٍ، أَوْ خُذِي مَا بَقِي
غادة ٌ كالمَهاة ِ تَهفو بِخصرٍ
غَلَبَ الْوَجْدُ عَلَيْهِ، فَبَكَى
فؤادٌ بأقمارِ الأكِلَّة ِ مولَعُ
في قائمِ السيفِ إنْ عزَّ الرضا حكمُ
فُؤادى والهوى قَدَحٌ وخَمرٌ
قد عاقني الشكُّ في أمرٍ أضعتُ لهُ
قلدتُ جيدَ المعالى ِ حلية َ الغزلِ
قَالَتْ أَرَاكَ عَلِيلَ الْجِسْمِ، قُلْتُ لَهَا
قَالُوا: أَلاَ تَصِفُ الْغَرَامَ لَنا
قَلِيلٌ بِآدابِ الْمَوَدَّة ِ مَنْ يَفِي
قَلِيلٌ مَنْ يَدُومُ عَلَى الْوِدَادِ
قَلْبِي عَلَيْكَ يَرُفُّ
كلُّ حى ٍّ سيموتُ
كلُّ صعبٍ سوى المذلة ِ سهلُ
كنْ كما شئتَ منْ رشادٍ وغى ًّ
كيفَ طَوتكَ المنُونُ يا ولدى ؟
كَتَمْتُ هَوَاكِ حَتَّى لَيْسَ يَدْرِي
كَرَمُ الطَّبْعِ شِيمَة ُ الأَمْجَادِ
كَفَى بِالضَّنَى عَنْ سَوْرَة ِ الْعَذْلِ نَاهِيَا
كَمْ غادَرَ الشُّعَرَاءُ مِنْ مُتَرَدَّمِكَمْ
لأمرٍ ما تحيرتِ العقولُ
لأَيِّ خَلِيلٍ فِي الزَّمَانِ أُرَافِقُ
لا فَارِسَ الْيَوْمَ يَحْمِي السَّرْحَ بِالوَادِي
لاعيشَ الاَّ للنفادِ
لاَ تَرْكَنَنَّ إِلَى الزَّمَانِ؛ فَرُبَّمَا
لاَعَبَ السُّكْرُ قَدَّهُ؛ فَتَثَنَّى
لعزة ِ هذي اللاهياتِ النواعمِ
لعَمرِى لقد أيقَظتُ من كانَ راقداً
لكَ الحَمدُ ، إنَّ الخيرَ مِنكَ ، وإنَّنى
للشعرِ فى الدَّهرِ حكمٌ لا يغيِّرهُ
لَبَّيْكَ يَا دَاعِيَ الأَشْواقِ مِنْ داعِي
لَعَمْرُكَ مَا الإِنْسَانُ إِلاَّ ابْنُ يَوْمِهِ
لَعَمْرُكَ مَا يُدْعَى الفَتَى بَيْنَ قَوْمِهِ
لَقَدْ طَالَ عَهْدِي بِالشَّبَابِ، وَإِنَّهُ
لَوَى جِيدَهُ وَانْصَرَفْ
لَيْسَ الصَّدِيقُ الَّذِي تَعْلُو مَنَاسِبُهُ
لِكلِّ حى ٍّ نَذيرٌ من طَبيعتهِ
لِمُصْطَفَى صَادِقٍ فِي الشِّعْرِ مَنْزِلَة ٌ
لِهَوَى الْكَواعِبِ ذِمَّة ٌ لاَ تُخْفَرُ
ما الدهرُ إلاَّ ضوءُ شمس علا
ما لي بودك بعدَ اليومِ إلمامُ
ما لي وَ للدارِ منْ ” ليلى ” أحييها
ما لِقلبى من لوعة ٍ ليسَ يَهدا ؟
ماذَا عَلى قُرَّة ِ العَيْنَيْنِ لَوْ صَفَحَتْ
متى أنتَ عَن أحموقة ِ الغى ِّ نازِعُ
مضى ” حسنٌ ” في حلبة ِ الشعرِ سابقاً
من خالفَ الحَزمَ خانَتهُ مَعاذِرهُ
من طلبَ العزَّ بِلا آلة ٍ
منحتكَ ألقابَ العلاَ ، فادعني باسمي
مَا أَطْوَلَ اللَّيْلَ عَلَى السَّاهِرِ
مَا أَطْيَبَ الْعَيْشَ لَوْلاَ أَنَّهُ فَانِي
مَتَى تَرِدِ الْهِيمُ الْخَوَامِسُ مَنْهَلاً
مَتَى يَشْتَفِي هَذَا الْفُؤَادُ الْمُفَجَّعُ
مَتَى يَنْقَضِي عُمْرُ الْحَيَاة ِ؛ فَتَنْقَضِي
مَحَا الْبَيْنُ مَا أَبْقَتْ عُيُونُ الْمَهَا مِنِّي
مَضَى اللَّهْوُ، إِلاَّ أَنْ يُخَبَّرَ سَائِلُ
مَنْ قَلَّدَ الزَّهْرَ جُمَانَ النَّدَى
مَنْ لِعَيْنٍ إِنْسَانُهَا لاَ يَنَامُ
مَنْ لِقَلْبِي بِشَادِنٍ
مَنْ لِي بِظَبْيَة ِ خِدْرٍ كُلَّمَا وَعَدَتْ
نعاءِ عليهِ أيها الثقلانِ
نمَّ الصَبا ، وانتبهَ الطائرُ
نَزَعتُ عن الصِّبا ، وعصَيتُ نَفسى
هل فى التَّصابى على امرئٍ فنَدُ ؟
هل فى الزمانِ لنا حُكمٌ فنشترِطُ ؟
هل من فتى ً يَنشدُ قَلبى مَعى
هنيئاً لريَّا ما تضمُّ الجوانحَ
هو البينُ حتَّى لاسلامٌ ولا ردُّ
هوى كانَ لي أنْ ألبسَ المجدَ معلما
هيْهَاتَ، لَيْسَ لِحافِظٍ مِنْ مُشْبِهٍ
هَجَوتهُ لا بالغاً لؤمهُ
هَل فى الخلاعة ِ والصِبا من باسِ
هَل مِن طبيبٍ لِداءِ الحُبِّ ، أوراقِى ؟
هَلْ بالْحِمى عنْ سَريرِ الْمُلْكِ مَنْ يَزَعُ؟
هَلْ لِسَلامِ الْعَلِيلِ رَدُّ؟
هُوَ ماقلتُ فاحذرَنها صباحا
و فاتنة ِ الحديثِ ، لها نكاتٌ
والوعَة َ القلبِ من غزلانَ أخبية ٍ
وذى نَخوة ٍ نازَعتهُ الكأسَ موهِناً
وشامخٍ فى ذُرا شمَّاءَ باذخة ٍ
وصاحبٍ لا كانَ مِن صاحبٍ
وليلة ٍ بيضاءِ الكأسِ لامعَة ٍ
ومرتبعٍ لُذنا بهِ غبَّ سُحرة
ومنادمٍ غرِدِ الحديثِ ، كَانَّما
وَ ما مصرُ عمرَ الدهرِ إلاَّ غنيمة ٌ
وَاطُولَ شَوْقِي إِلَيْكَ يَا وَطَنُ
وَذى خِلالٍ كأن الله صَوَّرها
وَذِى نَعَرَاتٍ يَقْطَعُ الأَرْضَ سَارياً
وَذِي حَدَبٍ يَلْتَجُّ بِالسُّفْنِ كُلَّمَا
وَرَوْعاءِ الْمَسَامِعِ ما تَمَطّتْ
وَصَاحِبٍ رَعَيْتُ دَهْراً وُدَّهُ
وَمَسْرَحٍ لِسِوَامِ الْعَيْنِ لَيْسَ لَهُ
وَمَلْمَسِ عِفَّة ٍ قَدْ نِلْتُ مِنْهُ
وَنَبْأَة ٍ أَطْلَقَتْ عَيْنَيَّ مِنْ سِنَة ٍ
وَيْلاَهُ مِنْ نَارِ الْهَوَى
وِصَالُكَ لِي هَجْرٌ، وَهَجْرُكَ لِي وَصْلُ
يأيُّها السَّرفُ المُدِلُّ بِنَفسهِ
يا ذُكْرَة ً أَبْصَرْتُ فِي
يا صَارِمَ اللَّحْظِ مَنْ أَغْرَاكَ بِالمُهَجِ
يا قلبُ ، ما لكَ لاَ تفي
يا كوكبَ الصُّبحِ متى ينقضى
يا لكَ منْ ذي أدبٍ أطلعتْ
يا نديميَّ في ” سرنديبَ ” كفا
يا ويحَ نَفسِى مِن هَوى شادِنٍ
يَا بَانَة ً مَنْ لِي بِضمِّكْ؟
يَا بْنَ الَّذِي رَهَنَ الْخَمَّارَ سُبْحَتَهُ
يَا رَاحِلاً غَابَ صَبْرِي بَعْدَ فُرْقَتِهِ
يَا قَرِيرَ الْعَيْنِ بِالْوَسَنِ
يَا نَاصِرَ الْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ
يَا نَاعِسَ الطَّرْفِ، إِلَى كَمْ تَنَامْ؟
يَقولُ أناسٌ والعجائبُ جمَّة ٌ
يَمُوتُ مَعِي سِرُّ الصَّدِيق وَلَحْدُهُ
يُعَزَّى الْفَتَى فِي كُلِّ رُزْءٍ، وَلَيْتَهُ